نحن على Google Plus

وسائط الحصول على الهرمونات

تأثير المواد المرة

توجد مراكز حاسة التذوق في مؤخرة اللسان وهي المسئولة عن اكتشاف المواد السامة وتساعد على ارتداد هذه المواد في البلعوم الأمر الذي يجعلك تلفظ الطعام الضار. يمكن التغلب على صعوبة تذوق الطعم المر في الفم من خلال طريقتين؛ كأن نحاول إقناع أنفسنا أن ذلك مفيد لنا وأن نضيف نكهةً مفضلة لدينا عليه. لكن الجسم سيظل يعمل بطريقته المعهودة التي تتمثل في التخلص من المواد الكيميائية غير المرغوب فيها. وذلك يفرز الكبد مزيداً من الإنزيمات والصفراء كرد فعل تجاه تزايد الإشارات التي يتلقاها المخ من مركز حاسة التذوق.

 

وبالتالي، يزيد إفراز اللعاب الذي يطهر الفم كما يزيد النشاط المعدة والبنكرياس مما يؤدي إلى امتصاص أفضل للمواد الغذائية والتخلص من المواد السامة.

 

وقد أظهرت تجربة حديثة في أحد المستشفيات أن المرضى الذين تنالوا عقاقير لها مذاق مر كان شفاؤهم أكثر سرعة من أولئك الذين تناولوا عقاقير ذات طعمٍ سائغ.

 

ويعتقد أن فعالية هذه الأدوية ترجع إلى أسباب فسيولوجية، حيث تتحسن حالة المريض لأنه يظن أن الداء المر الذي تناوله أكثر تأثيراً من غيره. بينما يعتقد أطباء الأعشاب أن الأثر المر للطعم قد يكون له فعالية حقيقة في هذه التجرية.

 

وسائط الحصول على الهرمونات

تحتوي بعض الأعشاب على مواد كمياية لها تأثير الهرمونات في جسم الإنسان، ومن أكثر هذه الأنواع شهرة الاستروجين النباتي الذي له الكثير من الفوائد.

 

ذلك حيث يحتل بعض الاستروجين النباتي الأماكن التي توجد بها الهرمونات الأصلية في الجسم وبذلك يعمل على إعاقة مفعولها.

 

فضلاً عن ذلك، فهو يقي من أمراض السرطان التي تتغذى على الهرمونات مثل هرمون الاستروجين في حين أن بعض الأعشاب تعمل على الحد من نمو الأورام الليفية ومن النزيف المصاحب لفترة الحيض، وذلك من خلال وظيفة هرمونية غير معروفة يطلق عليها أطباء الأعشاب الوظيفية القابضة.

 

تحتوي بعض الأعشاب الأخرى على مركبات تشبه الاستروجين من شأنها أن تخفف الأعراض المصاحبة لسن اليأس ومنها الشعور بحرارة مصحوباً باحمرار الوجه وقلة كثافة العظام.

 

ويمكننا اختيار النوع المناسب من الأعشاب التي يمكن من خلالها الحصول على الهرمونات للغرض العلاجي المنشود.

 

فعلى سبيل المثال، يخفف عشب الراوند المتلوي من الحرارة المصحوبة باحمرار الوجه كما يوفر الحماية ضد النمو الزائد لخلايا الثدي.

 

وبالتالي، فهو حل مثالي للمرأة التي سبقت إصابتها بسرطان الثدي أو الأكثر تعرضاً لخطر الإصابة به.

 

بالإضافة إلى ما سبق، يعمل هذا العشب على تنشيط الدورة الدموية كما أنه مضاد خفيف الحدة للالتهابات.

 

وبذلك، يصبح علاجاً مثالياً للمرأة في سن اليأس التي تعاني من التهاب المفاصل.

 

ولبعض النباتات الأخرى كالعرقسوس تأثير على الغدة الكظرية. ولهذا، فهي تساعد على استعادة وظيفة هذا الجزء من الجسم بعد استخدام عقاقير الستيرويد لفترة طويلة.

 

يأخذ الحديث عن الآثار الهرمونية للأعشاب حيزاً كبيراً من اهتمام الباحثين مما سيساعد على تفسير الاستخدام التقليدي لها في علاج مشاكل الاضطراب الهرموني.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد