نحن على Google Plus

نشأة نبات الصبار

التعريف بنبات الصبار

ينتمي نبات الصبار إلى الفصيلة الزنبقية، وهو نبات عصاري، عديم الساق أو بساق قصيرة للغاية، ينمو بطول يتراوح ما بين 60 و 100 سم( 24 إلى 39 بوصة)، ويتكاثر عن طريق الفسائل الخاصة به. وتعتبر أوراق الصبار أوراقا ً رمحية الشكل وسميكة ولحمية ذات لون أخضر يتدرج إلى الأخضر الضارب إلى الرمادي ولها حواف مسننة. تظهر الأزهار على سنبلة يصل طولها إلى 90 سم، وتتدلى هذه الأزهار منه يكون لها تويج أنبوبي أصفر اللون يبلغ طوله 2 إلى 3 سم.

 

يحتوي نبات الصبار على نسبة من الماء تقدر بحوالي 95%، كما يحتوي على أكثر من 70 عنصرا ً طبياً رئيسيا ً بما في ذلك المعادن والأنزيمات والبروتينات والأحماض الأمينية والفيتامينات وفيتامين B 12 والسكريات المتعددة، تتجمع تلك العناصر جميعها لتجعل نبات الصبار مفيدا ً بكل معاني هذه الكلمة.

 

هناك ما يزيد عن 200 نوع مختلف من نبات الصبار ينمو بشكل أساسي في المناطق الجافة بكل من إفريقيا وأسيا وأوروبا وأمريكا.

 

بعض هذه الأنواع يكون له فوائد غذائية كبيرة للغاية وتكون فوائد تلك الأنواع واستخداماتها أكثر من غيرها.

 

ويرتبط نبات الصبار بنباتات أخرى منتمية إلى عائلة الزنبقيات مثل البصل والثوم واللفت. وعد علاقة نبات الصبار بفصيلة الزنبقيات واضحة من خلال الأزهار الصفراء الأنبوبية التي تشبه أزهار زئبق الفصح، والتي تثمر سنويا ً في فصل الربيع.

 

وتعتبر جميع نباتات الصبر نباتات عصارية، حيث تكون وريدات منخفضة المستوى من الأوراق اللحمية رمحية الشكل. أما في حالة نبات الصبار المعروف باسم" أربورسنس: فهي تنمو بارتفاعات أطول وتكون عارية الساق ومتوجة بأوراق يصل ارتفاعها إلى 10 بوصة.

 

وباكتمال نموه، يكون ارتفاع نبات الصبار من 60 إلى 90 سم وارتفاع أوراقه الناضجة من 7 إلى 10 سم بداية من قاعدته ويزن من 1,5 إلى 2 كيلو جرام.

 

وهناك الكثير من أنواع الصبر ذات الأشواك المسننة على حواف أوراقها. وعلى الرغم من كون هذه الأشواك غير ضارة إلى حد ما، يجدر أن يتم التعامل معها بحرص، وإلى جانب أشكال الصبار الشائعة، تعرف الأنواع الجذابة منه بأسماء مثل أريستاتا وفاريجاتا.

 

يرجع أصل نشأة نبات الصبار إلى شمال إفريقيا وجزر الكناري والرأس الأخضر، ويسهل زراعة الصبار حتى في المناخ البارد. كما يحتفظ الكثير من الناس بهذا النبات العصاري الجذاب المفيد كنبات منزلي. وبعض أنواع الصبار لها أوراق بعا بقع بيضاء على الأسطح العلوية والسفلية للسيقان.

 

ويكون السطح الخارجي لورقة الصبار أملس ولينا ً، ويوجد أسفله المادة الهلامية الطبية للصبار. ويتم استخدام الورقة السفلية من النبات في الأغراض الطبية.

 

وإذا تم قطع هذه الورقة وفتحها، ستسسرب المادة الهلامية إلى الخارج وتعتبر الأوراق مسننة ولها لون أبيض؛ فهي أشبه بالأسنان الصغيرة. وتحمل كل نبته من نباتات الصبار عموما ً من 12 إلى 16 ورقة قد يزن حجمها، عند تمام النضوج، أكثر من كيلو جرام.

 

ويمكن جني نباتات الصبار بعد فترة زمنية تتراوح ما بين 6 و 8 أسابيع عن طريق إزالة ثلاث أو أربع ورقات من كل نبتة.

 

ويتألف نسيج ورقة نبات الصبر من الطبقات التالية:

1- القشرة: الطبقة الخارجية الواقية له.

 

2- العصارة: طبقة من السائل المُر وهي تساعد في حماية النبات من الحيوانات.

 

3- المادة الهلامية الصمغية: توجد في الجزء الداخلي من الورقة التي يتم شقها لاستخراج هذه المادة من الصبار.

 

قد تتفتح بعض نباتات الصبار الأقدم عمرا ً مكونة جذع طويل مغطى ببتلات ذات ألوان زاهية جاعلة إياها تبدو كزهرة جميلة.

 

وتنمو الأزهار المتدلية التي يتدرج لونها من الأصفر إلى الأرجواني في فصل الصيف على عنقود كويل في أعلى ساق الزهرة الذي ينمو حتى يصل طوله إلى 90 سم( 35 بوصة).

 

ويتكون كل زهرة متدلية، ولها تويج أنبوبي أصفر اللون يبلغ طوله 2 إلى 3 سم( 0,8 إلى 1,2 بوصة).

 

يمتلك نبات الصبار جذورا ً ليفية وأوراقا ً ذات لون أخضر فاتح مغلقة بطبقة ملساء من السائل أو العصارة الصفراء وتحتوي على مادة هلامية.

 

وتخرج من الصبار أزهار وبذور من نفس نسيج جذره عاما ً تلو الأخر. ويثمر فاكهة تكون عبارة عن ثمرة جافة مثلثة الشكل تحتوي على كثير من البذور.

 

وربما يكون الجزء الذي يصعب تصديقه عن قصة نشأة نبات الصبار هو أنه على الرغم من أن الصبار يعود في الأصل إلى أقاصي إفريقيا، يمكن زراعته في الفناء الخلفي للمنزل في أي مكان بالعالم!

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد