نحن على Google Plus

موطن نباتات الصبار

التباس اصطلاحي

في الأصل، استخدم نبات الصبار من الناحية التجارية في عملية إنتاج مادة ملينة تسمى " الألوين"، وهي عبارة عن عصارة صفراء اللون تم استخدامها لعدة سنوات كعنصر ملين. أصبح هذا المنتج مرادفا ً" لنبات الصبار"، وتن تدوينه بهذا الأسم في المؤلفات التجارية والفنية والحكومية في أوائل القرن العشرين.
وقد أوجد هذا المصطلح المرادف التباسات كثيرة فيما بعد عندما حقق أحد العناصر الأساسية الأخرى لـ نبات الصبار

 

ألا وهو المادة الهلامية الشفافة شبه الصلبة عديمة اللون المستحخلصة من أوراقه شعبية كبيرة وتم تسويقه بشكل واسع في صورة جل.

 

أصبح جل الصبار منتجا ً مطلوبا ً بشدة منذ فترة الخمسينات، نظرا ً، لكونه سلعة مستخدمة بشكل أساسي في تصنيع المشروبات المغذية وكمرطب وكعامل علاجي في مستحضرات التجميل والعقاقير المتاح شراؤها بدون وصفة طبية.

 

وقد كشفت التحاليل الكيميائية أن تلك المادة الهلامية الشفافة تشتمل على أحماض أمينية ومعادن وفيتامينات وأنزيمات وبروتينات وسكريات متعددة ومحفزات بيولوجية.

 

موطن نباتات الصبار وأماكن نموها

وفقاً للتسجيلات والدراسات التي أجراها علماء النبات، فقد ثبت نشأة نبات الصبار في الجواء الدافئة، حيث ينمو غالبا ً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

 

وتعد إفريقيا واحدة من أكبر المواطن لنشأة الصبار. وتوجد نباتات الصبار في الأصل بوفرة في المناطق الصحراوية الشرقية والجنوبية من قارة إفريقيا، وهي تنمو الآن في المناطق الأكثر جفافاً ودفئاً في إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين.

 

ولقد شجعت الاستخدامات المتعددة لهذا النبات التجار على نقله إلى مناطق أخرى من العالم لخدمة مصالحهم به.

 

جلب التجار نبات الصبار إلى بريطانيا عام 1693، وبحلول عام 1843، تم تصدير كميات كبيرة منه إلى أوروبا.

 

ونظرا ً لطبيعته الهائلة القادرة على التكيف مع البيئة والانتشار بأماكن بعينها، فقد تجده ينمو في أية منطقة شريطة أن تتمتع بأجواء بيئية دافئة.

 

وفي المناطق الأخرى الأكثر برودة، تم استخدام الصوبات الزجاجية لزراعة هذا النبات؛ ذلك لأن الصبار لا يستطيع الاستمرار على قيد الحياة في أماكن الصقيع.

 

لذلك غالبا ً ما تتك زراعته في الأماكن ذات المناخ الأكثر برودة بالمنازل كنبات منزلي.

 

وقد ظل نبات الصبار في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر واحدا ً من أكثر العلاجات الشائعة والمتاحة بوصفة طبية أو بدونها.

 

وقد بدأ الاستخدام العلاجي الحديث للصبار وإجراء الأبحاث حول خصائصه العلاجية في فترة الثلاثينيات.

 

في العصور الحديثة

يستخدم نبات الصبار الآن في اليابان بصفة عامة كمكون من مكونات الزبادي المتوفر في الأسواق.

 

كما توجد أيضا ً شركات متعددة تقوم بإنتاج مشروبات تعتمد في تصنيعها على نبات الصبار.

 

وغالبا ً، ما يقوم سكان ولاية" تأمل نادو" في الهند بإعداد بهار الكاري باستخدام الصبار الذي يرتبط بطريقة إعداد الخبز الهندي( خبز النان) او الأرز. وفي الفلبين، يتم إضافة الصبار إلى الحليب وتناولهما لعلاج التهابات الكلي.

 

وعلى الرغم من ذلك، لا يملك نبات الصبار بالوسط الطبي في الوقت الحالي وضعا ً رسمياً كبيرا ً، كما لا يتم ترويجه بنطاق واسع للاستخدامات الطبية في جميع أنحاء العالم.

 

ويستخدم جل الصبار على نحو واسع في معظم الدول لعلاج المشكلات الجلدية مثل الحروق أو الكدمات. وإضافة إلى ذلك، يتم استخدامه أيضا ً في إعداد الكثير من مستحضرات التجميل والمشروبات الصحية.

 

وتسترعي الاستخدامات واسعة النطاق للصبار الآن اهتمام أسواق العالم الثالث. وفي العديد من الدول المتقدمة، هناك أبحاث مستسمرة حول علاج مرض السرطان والإيدز باستخدام الصبار.

 

ولقد ازداد الاهتمام العام بهذا النبات تزايدا ً سريعا ً. وتجري الآن أبحاث كثيرة على المكونات المتعددة له بهدف اكتشاف المزيد من المعلومات عن خصائصه ولتمييز تلك الخصائص بحيث يمكن للأبحاث الأكثر تخصصاً تقديم الأدلة على" المعجزات التي تنسب إلى نبات الصبار.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد