نحن على Google Plus

متطلبات نمو الصبار

الضوء

التأكد من أن النبات غير معرض لضوء الشمس المباشر أوا لقوي. ويعد ضوء الشمس المعتدل أكثر ملائمة لنمو هذا النبات.
التربة
يجب أن تكون التربة الموضوعة في الأصيص تربة رملية بدرجة معقولة، وذلك لتجنب ركود المياة في الأصيص. ومن أجل الحصول على تربة ذات مزيج متوازن بأصيص الزرع، يتم استخدام خليط مجفف جيدا ً من الرمال أو الحصى أو الحجر الخفاف أو الجرانيت.

 

وبسبب أن طبيعة نبات الصبار تتصف بكونه نبات جذري ضحل للغاية، فمن الضروري أن يتم تجفيف التربة جيدا ً.

 

وللحصول على توازن مثالي لنمو النبات يمكن إضافة المزيد من البيرلايت أو الجرانيت أو الرمال الخشنة.

 

درجة الحرارة

يتطلب وجود درجة الحرارة تتراوح ما بين 70 – 80 درجة فهرنهايت للحصول على عملية نمو مثالية، ومع ذلك يمكن أيضا ً أن ينمو الصبار في درجة حرارة 40 درجة فهرنهايت.

 

المياة

تتصف ورقة نبات الصبار بكونها عصارية وندية، وبالتالي فهي لا تحتاج إلى الري بدرجة مطثفة. وهذا ما ريجع إليه سهولة استخلاص العصارة المشتملة عليها أوراق هذا النبات.

 

ويجب أن يتك تجفيف تربة النبات تماما ً قبل ريه بالماء. كما لا ينبغي ري النبات مرات متكررة، ويجب تركه يجف تماما ًقبل ريه مرة أخرى.

 

العناية بالصبار في فصل الشتاء

ينصح بالاحتفاظ بنبات الصبار خلال أشهر الشتاء القارسة البرودة داخل المنزل أو في الصوبات الزجاجية الدافئة الحرارة. ومع ذلك، يجب تذكر أن أوراق النبات تتعرض للتلف عند تعرضها للحرارة بالغة الارتفاع وأيضا ً في الأجواء الرطبة بدرجة زائدة عن الحد.

 

السماد

لا يحتاج الصبار عموما ً إلى أسمدة قوية، ولكن يمكن استخدام سماد زرعة الصبار، الذي يعتبر سمادا ً مخففا ً، في فصل الصيف فقط.

 

ويجب الامتناع عن تغذية النبات في فصل الشتاء نظرا ً لأنه يصبح خاملا ً. وللحفاظ على حياة النبات، يجب فحصه للكشف عن علامات تكون الفطر والتعفن وعدوى الطفليات عليه.

 

التكاثر

يمكن زراعة نباتات الصبار من سيقانها، كما يمكن أيضاً زراعتها من بذورها، وتنمو جذور النبات عادةً من جانب النبات، ولكن يجب تجفيفها تماما ً قبل زراعتها مرة أخرى.

 

الزراعة في أصيص

إذا تمت زراعة الصبار في أصيص، فاحرص على نقله فيما بعد إلى أصيص أكبر حجماً عندما يتجاوز حجم موه الأصيص الموضوع به أول مرة.

 

نقل الصبار الناضج إلى أصيص أكبر

خلال عملية نقل النبات إلى أصيص أكبر، ينبغي الحرص بشأن كيفية تقسيم الكتلة الجذرية له.

 

وتقوم بعض أنواع الصبار بإنبات فسائل يمكن وضع كل منها في أصيص بمفردها. ومن المعروف أن نباتات الصبار ليست سريعة النمو بشكل ملحوظ، كما أها ناردا ً ما تحتاج لنقلها إلى أصيص أكبر.

 

وبحلول فصل الربيع، تعد فكرة نقل نباتات الصبار التي تخرج عن حيز الأصيص المزروعة به أول مرة أو التي توقفت عن النمو إلى أصيص أكبر فكرة جيدة. يجب أن تكون التربة المزروع بها الصبار في هذا الأصيص تحتوي على مزيج سريع الجفاف تكون ثلث كميته م الرمال أو الحصى.

 

تتم زراعة الصبار في أصيص طيني يوضع بدورة في أصيص أكبر حجما ً نوعا ً ما ومحكم، والتأكد من أن هناك مساحة تحت الأصيص الطيني للاحتفاظ بالمياة، ولك دون السماح لها بأن تمس الأصيص الطيني.

 

تضمن هذه الطريقة أن الماء الموضوع أسفل الأصيص يوفر الرطوبة الكافية لاحتياجات الصبار دون وجود مخاوف من تعفن الجذر.

 

كما تقدم هذه الطريقة أيضا ً نتائج جيدة لتكوين نباتات جيدة من الفسائل دون جذر.

 

ويترك نبات الصبر في أصيص كبير الحجم نوعا ً ما، فإنه ينتج سيقانا ً يمكن أن يتم فصلها عن النبتة الأساسية عندما يبلغ طولها 2 بوصة ثم يتم إعادة زراعتها.

 

كما يمكن أيضا ً قطع الجذع بالغ الطول وزراعته ببساطة في أصيص سينبت بدوره جذورا ً له بسرعة.

 

والآن بعد أن أصبحت – عزيزي القارئ – على دراية بأساسيات الاعتناء بنبات الصبار، يمكنك زراعة هذه النبتة المذهلة بسهولة في الفناء الخلفي للمنزل أو الردهة واستغلال فوائدها الصحية التي تعد بالملايين.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد