نحن على Google Plus

فوائد واستخدامات الصبار

استخدامات الصبار

يعد الصبار أحد النباتات الطيبة القديمة وهو من هبات الطبيعة، وقد أصبح الآن موجدا ً في كل بيت بفضل فوائده الصحية التي لا حصر لها، حيث يعد مفيدا ً للصحة العامة للجسم.
يعتبر الصبار من النباتات صاحبة المعجزات، فهو غني بالفوائد والاستخدامات النافعة للإنسان. وتبدو قائمة فوائد هذا النبات بلا نهاية. ومن مميزاته أنه نبات منزلي سهل الزراعة، فأي شخص بإمكانه زراعته في الفناء الخلفي لمنزله.

 

لا يعتبر الصبار مفيدا ً في حالة الاستخدام الموضعي فقط، ولكن أيضاً يمكن تناوله عن طريق الفم لمعالجة العديد من الاضطرابات الصحية.

 

ويعتقد أنه لا داعي للقلق من أية مشكلات صحية قد تواجهها إذا كنت تزرع الصبار في الفناء الخلفي لمنزلك.

 

ولهذا النبات المدهش العديد من الفوائد الصحية ومن ضمنها؛ خواصه المضادة للشيخوخة والتجاعيد والفطريات والبكتريا والالتهابات وتأثيراته المسكنة للآلآم والمنظمة للمناعة. وكان قدماء المصرين يقدسون الصبار باعتباره نبات الخلود – على حد وصفهم.

 

وتعتبر فوائد جل الصبار بغض النظر عن عصارته هي الأكثر شهرة ضمن كل فوائد هذا النبات الأخرى.

 

وتوضح العديد من الدراسات التي أجريت على نبات الصبار أنه يتكون من مجموعة متنوعة من الحماض الأمينية والأنزيمات والمعادن والبروتينات والكالسيوم والماغنسيوم والزنك وفيتامين A وفيتامين B 12وفيتامين C وفيتامين E وبعض الأحماض الدهنية الأساسية، ويساعد الصبار أكثر من غيره من النباتات المعروفة على مضاعفة المواد الضرورةي للحياة في الكيمياء الحيوية للجسم.

 

وللصبار أثار مضادة للفطريات وللبكتريا تساعد على منع الإصابة بالعدوى. ويساعد فيتامين C الذي يحتوي عليه الصبار في المحافظة على الأوعية الدموية وتنشيط الدورة الدموية؛ وهو يساعد أيضاً في المحافظة على صحة الغدد الكظرية التي تدعم الجسم في أوقات الضغط النفسي.

 

والأحماض الأمينية الموجودة في الصبار عبارة عن سلاسل من الذرات المكونة للبروتينات الموجودة في الجسم.

 

ويحتوي الصبار على إنزيمات ضرورية لعملية هضك الطعام الطبيعي غير المطبوخ مما يساعد على تجديد الأنسجة الهرمة والحصول على بشرة صحية.

 

ويمكن استخدام الصبار بشكل موضعي كدهان موضعي أو عن طريق الفم.

 

جل الصبار

ونتيجة لشهرة الصبار بأنه أحد الأعشاب المستخدمة ضمن أدوات التجميل الخاصة بالملكة" كليوباترا" والملكة" نفيرتيتي"، أصبح جل الصبار الآن يستخدم كمكون أساسي في مستحضرات التجميل كماي باع في محلات الأطعمة الصحية ومحلات البقالة.

 

ويمكن الحصول على جل الصبار من لب نبات الصبار، وهو يحتوي على حوالي 200 مادة حيوية فعالة من الممكن تصنيفها وفقا ً للمجموعات التالية:

الفيتامينات: مضادات الأكسدة وفيتامين D وفيتامين B 12.

 

المعادن:مقدار ضئيل منها.

 

الأنزيمات: أنواع عديدة ومختلفة منها.

 

السكريات: الجهاز المنعي والتخلص من السموم.

 

الأنثراكينونات: تفيد في الامتصاص الهضمي وتسكين الألم ومضادة للبكتريا وللفيروسات.

 

مادة ليجنين: تساعد المكونات الأخرى على اختراق الجلد.

 

صابونين: مادة صابونية نطهرة ومضادة للبكتريا وللميكروبات.

 

أحماض الساليسيليك: مشابهة لأقراص الأسبرين ومضادة للالتهابات.

 

الأحماض الدهنية: مضادة للالتهابات.

 

يحتوي الجل على الماء بنسبة 99,3% منه ونسبة الـ 0,7% الباقية عبارة عن مزيج من المكونات السابقة. ويعتقد البعض أن التأثير المتحد لهذه المكونات هو السبب وراء الفاعلية الشديدة لهذا الجل.

 

إن جل الصبار يفسد سريعا ً، ولهذا من الأفضل أن نأخذه طازجا ً من النبات أو في صورة مستحضر محفوظ.

 

جل الصبار عبارة عن مادة هلامية لزجة يمكن الحصول عليها عن طريق شق أوراق نبات الصبار العصارية الملساء من المنتصف.

 

إن المادة الهلامية الموجودة في اللب الداخلي لأوراق الصبار غنية بكل من المانان السكري وبالسكريات المتعددة.

 

تكون العديد من الجزيئات الطبيعية شبه السكرية معا ً، جزيئات أخرى طويلة وكبيرة وهي التي تعطي جل الصبار هذه الصورة الجيلاتينية.

 

ومن الأسباب التي تجعل الصبار مرطباً جدا ً هو أن هذه الجزيئات شبه السكرية من الممكن أن تربط جزيئات الماء مع بعضها البعض. وتعد هذه الجزيئات مصدراً جيدا ً للتغذية، على سبيل المثال للكائنات الدقيقة.

 

ويشكل هذا بالإضافة إلى خواص الاحتفاظ بالماء التي يتميز بها عديد السكاريد، بيئة مثالية للتلوث البكتيري.

 

ولهذا السبب، من الممكن أن يفسد جل الصبار بعد ساعات قليلة من تحضيره في درجة حرارة الغرفة، بينما يظل صالحا ً وهو في لب ورقة النبات السليمة. ولهذا يواجه منتجو الصبار دائما ً صعوبة في حفظ جل الصبار دون أن يفقد خواصه.

 

عصارة الصبار

عرفت الفوائد الصحية لعصارة الصبار منذ زمن بعيد. فقد كانت تستخدم فيما مضي كدهان موضعي ملطف للجروح والخدوش والحروق، بينما تستخدم لأغراض كثيرة في الوقت الحاضر.

 

وللعصارة فوائد عديدة عند تناولها عن طريق الفم، وهذا يرجع إلى احتوائها على 12 نوعا ً من الفيتامينات( بالإضافة إلى فيتامينات A و B 1 و B 6 و B 12 و C و E) و 19 نوعا ً من الأحماض الأمينية وأكثر من 20 نوعا ً من المعادن وكلها عناصر ضرورية للجسم.

 

ويمكن الحصول على عصارة الصبار عن طريق شق الورقة واستخلاص العصارة منها ثم تبخيرها.

 

إن تناول عصارة الصبار يمد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، ولهذا اشتهر نبات الصبار، المعروف أيضا ً بزهرة زنبق الصحراء، بأنه غذاء علاجي فعال، وقد تم اكتشاف 75 مركبا ً علاجياً على الأقل في هذا الغذاء العلاجي ومن ضمها؛ استيرويدات نباتية واحماض أمينية وأحماض دهنية أساسية وعناصر غذائية وأنزيمات ومضادات كيميائية نباتية.

 

ويفضل هذه العناصر الدوائية المتنوعة، سواء أستخدمت بمزيج منها كلها أم كل نتها على حدة، يساعد تناول عصارة الصبار في علاج العديد من الأمراض بدءا ً من سرطان الجلد ودوالي الأوردة حتى التهاب المفاصل وارتجاع المريء.

 

وتعتبر السكريات المتعددة المخاطبة من المكونات العلاجية الضرورةي الموجودة في عصارة الصبار.

 

وهي عبارة عن سلاسل طويلة من جزيئات السكر الموجودة في الجسم، بالتحديد في المخاط وفي السائل الذي يحيط بالمفاصل.

 

وهذه المركبات تمد الجسم بالسيلكون العضوي مما يحافظ على سلامة الخلايا وجدران الشرايين والأغشية المخاطية والأنسجة الضامة.

 

ويعتقد أنها مسئولة نوعا ً ما عن خواص عصارة الصبار المضادة للبكتريا والمضادة للالتهاب والمضادة للتجلط الدموي.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد