نحن على Google Plus

فوائد الصبار الصحية

فوائد الصبار

تتنوع الفوائد الصحية للصبار ما بين معالجة اضطرابات الجهاز الهضمي وعلاج البشرة والشعر والعيون واللثة ومعالجة الأمراض الجلدية مثل الإكزيما وحب الشباب والحروق والجروح والكدمات. وفيما يلي فوائد عصارة وجل الصبار:
1- تأثير مضاد للالتهابات
تحتوي عصارة الصبار المستخلصة من جل الصابر النقي على مواد طبيعية ذات فوائد صحية تمنع الالتهابات بدون حدوث أي أثار جانبية.

 

يساعد الاستخدام الموضعي للجل على تقليل من الالتهابات والحكة الجلدية من خلال تلطيف البشرة.

 

ولهذا التأثير القوي المضاد للالتهاب والمدئ والمسكن مفعول فوري مسكن لآلام المناطق المصابة كالكدمات أو الخدوش بالإضافة إلى المساعدة في تقليل التورم والاحمرار.

 

ويذكر" أندرو ويل" في أحد مؤلفاته أن وضع جل الصبار مباشرة على الجلد يهدئ فورا ً من الحكة الجلدية أو الالتهاب الجلدي.

 

ويحتوي جل الصبار أيضا ً على لكتات الماغنسيوم التي تعمل كمضاد للمهستامين مما يساعد على تخفيف التهابات الصدر والجيوب الأنفية الناتجة عن الحساسية.

 

وتحتوي عصارة الصبار على بعض الأحماض الدهنية التي تجعل العصارات الهشمية قلوية تمنع فرط الحموضة.

 

وتعتبر عصارة الصبار بما تحتوي عليه من خواص مسكنة ومضادة للالتهاب مفيدة لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي.

 

ويلاحظ التحسن في مرونة وحركة المفاصل مع الاستخدام المنتظم لعصارة الصبار.

 

وتقوي عصارة الصبار عضلات المفاصل، وبالتالي يقل الاحتكاك بين العظام والعضلات وأربطة المفاصل وأنسحة الجسم المحيطة بها. مما يساعد على التخفيف من الألم والالتهاب الموجود في المفاصل الضعيفة أو الهرمة.

 

وتساعد السكريات المتعددة المخاطية الموجوة في الصبار على تجديد الخلايا وإعادة بناء أنسجة العضلات وتجديد الخلايا التالفة. وتساعد أيضا ً في علاج العظام والمفاصل والأنسجة الداخلية التالفة.

 

2- تقوية المناعة

تحتوي أوراق نبات الصبار على جل لزج داخل أنسجتها. وتحتوي هذه المادة الشفافة التي تشبه الهلام على المانان السكري والأرابيان والجلاكتان.

 

وتساعد بعض هذه العناصر على تنشيط الجهاز المناعي للجسم. إن التركيب الكيميائي لنبات الصبر( الصبار) يجعله بمثابة منشط عام يعمل على تحسين صحة الفرد وتمتعه بها على الدوام.

 

وتوضح العديد من الدراسات العالمية أن الصبار منشط عام للجهاز المناعي حيث يساعده على محاربة الأمراض المتنوعة.

 

وتحاول بعض الدراسات البحثية الجارية اكتشاف قدرة مكونات الصبار على تقوية المناعة وعلى محاربة فيروس نقص المناعة البشرية ومعالجة بعض أنواع السرطان( بالتحديد اللوكيميا).

 

إن عصارة الصبار تمد الجهاز المنعي بالدعم الطبيعي، حيث يعمل الجهاز المناعي على حماية الجسم على مدار الساعة، ويعتبر الصبار بما يحتوي عليه من مقويات طبيعية للمناعة بمثابة محارب دائم لأي ميكروب يحاول أن يصيب الجسم. إن تناول من 75 إلى 113 جرام من عصارة الصبار بشكل منتظم يمد الجهاز المناعي بالدعم الذي يحتاجه.

 

تحتوي عصارة الصبار على خواص طبيعية مزيلة للسموم تساعد على تطهير الجهاز الهضكي وتنشيط الجهاز الدوري. يعمل تحسين امتصاص العناصر الغذائية إضافة إلى تنشيط الدورة الدموية على تغذية خلايا الجسم. إن الدم النقي الغني بالأكسجين يمد الخلايا بالعناصر الغذائية بصورة أكثر فاعلية.

 

وتبدو الخلايا السليمة أكثر حيوية وكفاءة بشكل طبيعي، وهي أكثر قدرة على محاربة العدوى، ]قتل نبات الصبر( الصبار) البكتريا الموجودة في الجسم وتعمل خواصه المجددة للخلايا من داخل الجسم إلى خارجه.

 

وتحتوي عصارة الصبار النقية على خواص مطهرة ومضادة للبكتريا وللفيروسات مما يساعد الجسم على التخلص من السموم والميكروبات الضارة بصورة طبيعية.

 

لا يعتبر الصبار طعاما ً مطهراً فحسب ولكنه أيضا ً، يعزز الدورة اللمفاوية وهو بذلك يحفز إنتاج الأجسام المضادة حتى يستطيع الجسم حماية نفسه من الإصابة بالعدوى.

 

وبالتالي تعتبر عصارة الصبار مثالية لمن يعاني من الأضطرابات المزمنة التي من المستحيل علاجها بدون جهاز مناعي قوي مثل الإكزيما والحساسية والتهاب المفاصل، وذلك على سبيل المثال لا الحصر، فهي تحفز الجهاز المناعي مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في أعراض الحساسية وفي عدوى الجهاز التنفسي.

 

3- جرعة يومية من المعادن

تحتوي عصارة الصبار على بعض المعادن مثل الكالسيوم والصوديوم والحديد والبوتاسيوم والكروم والماغنيسيوم والمنجنيز والنحاس والزنك. وبذلك لدينا مستودع قوي من الفوائد الصحية في الصبار.

 

وينصح بتناول أطعمة تحتوي على معادن وفيتامينات طبيعية مثل عصارة نبات الصبر( الصبار) للحفاظ على الصحة العامة للجسم. ويعتبر تناول عصارة الصبار وسيلة طبيعية وصحية لسد احتياجات الجسم من العناصر الغذائية.

 

4- جرعة يومية من الفيتامينات

تحتوي عصارة الصبار على العديد من الفيتامينات مثل فيتامين A و B 1 و B 2 و B 6 و C و E وعلى حمض الفوليك والنياسين وغيرها. وبما أن الجسم لا يستطيع تخزين بعض هذه الفيتامينات، فنحن في حاجة إلى مد الجسم بها بشكل منتظم عن طريق الطعام.

 

وليس هناك طريقة أفضل من تناول جرعة يومية من عصارة الصبار التي تبني الجهاز الدفاعي للجسم لمقاومة الإجهاد التأكسدي في نفس الوقت.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد