نحن على Google Plus

زراعة نبات الصبار

تعد نباتات الصبار بشكل أساسي عصارية استوائية يتم زراعتها في المناطق الدافئة الاستوائية أو شبه الاستوائية. وهي تتكون غالبا ً من الماء بنسبة تصل إلى 95% تقريبا ً، وتنمو في الأجواء الرطبة والدافئة، وبالتالي فهي غير صالحة للزراعة في المناطق الباردة. ولهذا السبب توجد نباتات الصبار بوفرة في إفريقيا وفي غيرها من الأراضي الرطبة الأخرى.
ويمكن أن يكون قيام الفرد بزراعة الصبار بنفسه عملية سهلة نوعا ً ما، فكل ما يحتاجه هو كمية كبيرة من أشعة الشمس الدافئة وبعض الماء.

 

وعلى الرغم من أنه يمكن زراعة الصبار في أي نوع من أنواع التربة، كشكل من أشكال استغلال الأراضي الصحراوية الجافة، تعد التربة الرملية الطميية هي أفضل تربة ملائمة لزراعته.

 

يتكاثر الصبار عموما ً عن طريق السيقان الأرضية المعروفة عموماً بالجذامير أو الريزومات. ويتم الحفر لتثبيتها في الأرض كي تنبت دون الإضرار بأصل النبات.

 

هذه الجذانير عبارة عن قطع صغيرة يتراوح طولها ما بين 0 – 6 سم، يوجد على سطح كل واحدة منها عقدة واحدة أو اثنتين على الأقل.

 

ويتم زراعتها خصيصا ً في أحواض رملية مجهزة أو أوعية لهذا الغرض. ويصبح النبات جاهزا ً للغرس بعد ظهور البراعم الأولية التي يتم زراعتها فيما بعد في أحواض رملية. وفيما يلي عرض لخطوات عملية زراعة الصبار.

 

يتم تجهيز الأرض أو أحواض التربة الرئيسية بعناية بهدف الحفاظ على خلوها من أي أعشاب ضارة. كما يتك الإبقاء على انخفاض درجة حمضية الترية.

 

وتتم عملية تغذية التربة عن طريق إضافة نترات الأمونيوم إليها كل عام ثم توضع النباتات في هيئة صفوف تفصل بينها بمسافة تبلغ 31 بوصة.

 

ويتيح هذا التنظيم وجود حوالي 5000 نبتة من نباتات الصبار بكل فدان. تستغرق براعم الصبار التي يبلغ طولها 8 – 12 بوصة فترة تتراوح ما بين 18 – 24 شهرا ً كي يكتمل نضجها.

 

وتخرج من هذه النباتات كل عام أزهار ذات لون أصفر براق. ويبلغ طول أوراق الصبار من 1 – 2 قدم، ويتم قطعها دون التسبب في إحدات تلف بالنبات ولهذا السبب يدوم النبات لعدة سنوات.

 

ويمكن أن يجني المحصول أربع مرات في السنة. وفي مقابل 3 ورقات يتم قطعها من كل نبتة، توجد 12 ورقة يتم جنيها من كل نبتة سنويا ً، وفي المتوسط يتراوح المحصول الذي يتم جنيه من كل فدان سنويا ً من 15000 إلى 60,000 كجم، كما يبلغ متوسط نسبة استهلاك السوق بهدف تصنيع منتجات تجارية من نبات الصبار من 30,000 إلى 35,000 كجم لكل فدن سنويا ً، وذلك بناءً على إمدادت المياة.

 

وبالنسبة إلى الأوراق الملاصقة للنبات والتي يتم قطعها، يتم وضعها على الفور في حوض خشبي على شكل حرف V طوله حوالي 4 أقدام وعمقه 12  - 18 بوصة باتجاه الحافة المقطوعة لأسفل.

 

يوضع الحوض الخشبي بزاوية على مستوى مائل حاد بحيث تتجمع العصارة التي تسيل من الأوراق بسرعة شديدة في الحوض وفي النهاية تتسرب من خلال فتحة عند طرفه السفلي إلى وعاء موضوع أسفلها.

 

وتستغرق عملية قطع الأوراق لملأ الحوض بالعصارة حوالي ربع ساعة. وتكون الأحواض موزعة بحيث يسهل لمن يقومون بعملية القطع الدخول إليها.

 

 

يتم استخدام أوراق الصبار بعد استخلاص العصارة منها في تصنيع السماد. وعندما تمتلئ الأوعية التي توضع بها العصارة يتم نقل تلك العصارة إلى برميل أو حفظها لعملية التبخير. وقد تتم تلك العملية في حينها أو تؤجل لأسابيع أو حتى شهور.

 

يستخدم وعاء نحاسي كبير في إجراء عملية التبخير، ويكون للوعاء مغرفة كبيرة في القاع تترسب فيها الشوائب الي يتم إزالتها من وقت لآخر مع ارتفاع درجة الغليان.

 

وبمجرد أن يصبح قوام العصارة سميكاً بالدرجة المراد الحصول عليها، وهو أمر يحدده العامل فقط بالخبرة المكتسبة، يتم سكب العصارة في أوعية كبيرة أو في صناديق، ثم يتم تجميدها.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد