نحن على Google Plus

الصبار في العصور القديمة

لمحة تاريخية عن نبات الصبار

في العصور القديمة
يمتلك نبات الصبار العصاري شبه الاستوائي تاريخاً طويلاً ومعروفاً يعود إلى الحقب التاريخية اليونانية والمصرية والرومانية. وتوجد إشارة إلى ذلك على مدار التاريخ. كما تم تصنيف نبات الصبار كنبات عشبي صالح لكل الأغراض.
ويظهر أول تسجيل بالتاريخ لنبات الصبار مدوناً على لوح سومري يعود زمنه إلى حوالي 2200 سنة قبل الميلاد، والذي يعد أول وثيقة ذات صلة بنبات الصبار وباستخداماته الطبية.

 

ويمكن تتبع آثار استخدام نبات الصبار بالرجوع إلى 6000 سنة تقريباً في تاريخ مصر القديمة، حيث ظهر هذا النبات مرسوما ً على المنحوتات الحجرية.

 

تم اكتشاف أصوله لأول مرة عام 1862 مسجلة على ورقة بردي مصرية ترجع إلى عام 1550 قبل الميلاد.

 

وكان يوجد حوالي 12 تركيبة مكتوبة على ورقة بردي لكيفية مزج المادة الهلامية للصبار مع مكونات أخرى من أجل استخدامها في علاج الاضطرابات الجلدية والاضطرابات الباطنية أيضا ً. كما قامت الملكات المصريات باستخدام نبات الصبار في التجميل.

 

وبسبب شهرته باسم" نبات الخلود"، قدمه المصريون كهدية يتم وضعها في مقابر الفراعنة.

 

وقد ثبت أن الملكتين المصريتين الأسطوريتين" نفرتيتي" و" كليوباترا" كانتا تمسحان بشرتهما بالمادة الهلامية المستخلصة من الصبار كجزء من النظام التجميلي الذي كنتا تتبعانه، وأيضاً كوقاية من أشعة الشمس. وفي الحقيقة، ربما يكون المصريون قد استخدموا الصبار في تحنيط الجثث. ذلك من بين الاستخدامات الأخرى له.

 

وتظهر لسجلات القديمة أن فوائد الصبار قد عرفت منذ قرون، إلى جانب مميزاته العلاجية وخصائصة الشافية التي يرجع تارئخها لما يزيد عن 4000 سنة.

 

وبالمعرفة التدريجية للاستخدامات الطبية والمزايا المتعددة لنبات الصبار، خاصة في الهند، أصبح استخدامه شائعا ً في عام 375 قبل الميلاد تقريبا ً.

 

فقد كان المصريون على علم بالاستخدام الطبي للصبار وبكيفية استعمال المادة الهلامية المستخلصة منه.

 

كما وجدت أيضا ً إشارات إلى نبات الصبار في الثقافتين الهندية والصينية القديمتين، ففي الهند، تمت الإشارة إلى نبات الصبار في عدد من النصوص التاريخية الهندية التي تم تجميعها في الفترة الواقعة بين عامي 4500 إلى 1600 قبل الميلاد.

 

كما أكدت المؤلفات الطبية الصينية والإسلامية والأيوروفيدية جميعها على عجائب نبات الصبار لاستخدامه عن طريق الفم ولاستخداماته الخارجية. ولقد اكتشف الباحثون أن الصينيين والهنود القدماء استخدموا نبات الصبار إلى أبعد حد ممكن.

 

كما استخدم الأطباء اليونايون والرومانيون نبات الصبار بشكل كبير. ففي حوالي العام السادس قبل الميلاد، اكتشف الطبيب اليوناني" ديسقوريدوس" أن الصبار نبات فعال في معالجة مجموعة كبيرة من الأمراض ابتداءً من مشاكل الكلى والإمساك وصولا ً إلى الحوق الخطيرة للجلد.

 

وقد استخدم اليونايون القدماء نبات الصبار في تخفيف البثور والحروق وتقرحات الساق، بالإضافة إلى معالجة اضطرابات الأمعاء والمعدة.

 

ويمكن أن يعرض نبات الصبار جزءاً صغيرا ً من التاريخ، حيث تشير الأسطورة إلى أن الأسكندر الأكبر قام بغزو جزيرة" سوقطرة" الواقعة في المحيط الهندي لتأمين احتياجاته من نبات الصبار لاستخدامه في معالجة جرحي المعارك من جنوده .

 

كما استخدمه الأمريكيون بعدما أصبحوا على دراية بالاستخدام الطبي والتجميلي له.

 

ويعرف نبات الصبر في الوقت الحالي بصفة عامة باسم نبات الصبار أو" نبات الحروق". وتعد فوائد نبات الصبار لا حصر لها، بداية من لاستخدام الطبي وانتهاء بالاستخدام التجميلي له.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد