نحن على Google Plus

السيطرة العصبية للأوعية الدموية

تحمل الأعصاب الموجودة في العمود الفقري الإشارات إلى الشرايين الدقيقة والشرايين العادية بواسطة الأدرينالين الذي يعمل على انقباض الأوعية الدموية. ويطلق على هذا النوع من الإرسال العصبي للإشارات الإرسال السمبتاوي. تزداد إشارات العصب السمبتاوي تحت تأثير الضغط النفسي أو القلق أو الخوف. تستمر إشارات العصب السمبتاوي مبقيةً على الأوعية الدموية ضيقة بعض الشيء. لاتساع الأوعية الدموية، يتوقف الإرسال العصبي وبالتالي يقل عدد الإشارات المرسلة.

 

يشكل ما سبق عبئاً على مستقبلات الألم داخل جدران الأوعية الدموية؛ فالأنسجة المجاورة للشرايين الدقيقة تفرز مواداً كميائية مثل الأدينوسين والهستامين وحمض اللاكتيك عندما يقل الأوكسجين بها، فيزيد نتيجة ذلك اتساع الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تدفق الدم إلى الأنسجة ليمتص الأوكسجين.

 

وعلى هذا، تنتبه مستقبلات الألم لعملية التمدد داخل جدران الأوعية الدموية مما يشكل ضغطاً على الأنسجة المجاورة فيسبب ألماً.

 

البروستجلندين يطلق على البروستجلندين هذا الاسم لاكتشافها في غدة البروستاتا.

 

وهي تتكون أساساً من حمض الأراكيدونيك وأحياناً ما تعرف بالهرونات الموضعية، التي تفرزهل أنسجة الجسم وخلايا الدم وهي تؤثر بشكل مباشر على جدران الأوعية الدموية.

 

فضلاً عن ذلك، فهي تؤثر على نسيج معين (مثل جدران الشريان الدقيق) أو تجعل الأنسجة أكثر استجابة للهرمونات الأخرى.

 

الجدير بالذكر أن الأسبرين يمنع إفراز مواد كيميائية مثل، البروستجلندين هـ والتي تعد سبباً مباشراً لحدث الألم والحمى.

 

ويعتقد أن غدة البروستجلندين المسببة لتقلص الأوعية الدموية تسبب بشكلٍ أو بآخر في نوبات الصداع والصداع النصفي.

 

الهستامين يعمل الهستامين عمل البروستجليندين إلا أنهما غير متماثلين كميائياً، فهو يعمل على انبساط الشرايين الدقيقة كما يجعل الشعيرات الدموية قابلة للتسريب مما يتسبب في حدوث تورم.

 

الجيوب الأنفية عبارة عن مواضع فارغة مجوفة وعميقة داخل عظام الرأس أعلى العين وأسفلها. تبطن الجيوب الأنفية أغشية مخاطية تنتج سائلاً يجعل أسطح تلك الجيوب الأنفية رطبة.

 

وتتصل الجيوب الأنفية بالأنف والحلق من خلال أنابيب ضيقة يطلق عليها قنوات، التي تمر فيها الجراثيم المسببة للعدوى مما يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.

 

عضلات الرأس والرقبة يحتوي الوجه على العديد من العضلات التي تعمل على إظهار تعبيرات الوجه وحركات العين والفم.

 

وقمة الرأس غير مغطاة بعضلة وإنما مغطاة بوترٍ كبير يتصل بعضلة الجبهة الأمامية وكذلك العضلة الخلفية للرأس، بينما تلتقي عضلات الرقبة – العضلة شبه المنحرفة والعضلة القصية الترقوية الخشائية –بالرأس عند مؤخرة الرقبة؛ وهذه العضلات هي التي تتحمل عبء الجلوس بطريقة خاطئة أو اتخاذ وضعٍ معينٍ لفترات طويلة.

 

وتصاب عضلات العين بألام إذا ما طال التركيز على نقطة معينة لفترات طويلة كما يحدق عند مشاهدة التلفاز أ القراءة.

 

كما تتعرض عضلات الوجة لمثل ذلك في حالة العبوس أو تحديق العين لفترة طويلة مما يؤدي إلى حدوث ألم وتقلصات إلا أنه لا يبدو أن الإفراط في الضحك قد يسبب نفس الآلام!

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد