نحن على Google Plus

الأعشاب والحصول على الهرمونات

الأعشاب التي يمكن من خلالها الحصول على الهرمونات

شقائق النعمان                    الجنجل/ حشائش الدينار                           المريمية
زراوند متلو                      ذئب الأسد                           قراص كاذب من جنس لاميون
تشيستبيري                       نفل المروج/ نفل بنفسجي             البطاطا الحلوة                   
شقائق النعمان (Anemone)

 

الاسم اللاتيني: أنيمون بولساتيلا
المنشأ: أوروبا وآسيا
الجزء المستخدم منه: الأوراق والأزهار
الجرعة: تتراوح من ربع ملعقة شاي إلى 1 فنجان
          1 مليلتر من شراب خلاصة الأعشاب المركز بمعدل ثلاث مرات يومياً

 

العناصر الداخلة في تكوينه: زيت متطاير وصابونين وأحماض التنيك وراتينج وكافور

 

تأثيره الأولي: مهدئ عصبي
               مضاد للتقلصات

 

تأثيره الثانوي: وسيط للحصول على الهرمونات

 

تأثير مكوناته: هناك علاقة بين الصابونين والهرمونات من حيث التكوين أو التركيب، ففي نبات شقائق النعمان ينشط الصابونين وظائف الكبد ويزيد من إفراز الصفراء، من ثم، يتم تحسين عملية التمثيل الغذائي للمواد الغذائية لا سيما/ الدهون.

 

وقد يساعد هذا التأثير في الحماية من الإصابة بالحصوات الصفراوية. كما يؤثر الصابونين الهرموني على تركيب الهرمونات عند الرجال والنساء على حد سواء، بيد أن آلية حدوث ذلك لا تزال غير مفهومة. ويعد كل من الزيت المتطاير وأحماض التنيك مسئولين عن تأثير الاستشفاء.

 

وهو مصطلح قديم أعتاد استخدامه لوصف الأعشاب القادرة على علاج الإصابات الفيروسية والبكتيرية. والمصطلح المقابل لذلك في العصر الحديث هو المضاد الحيوي، غير أن المضاد الحيوي ينصب تأثيره على البكتيريا فقط، أما التركيبات العشبية

 

فتعمل على زيادة مقاومة الجسم للعديد من الكائنات العضوية. قد كان عشب شقائق النعمان يعد في يوم من الأيام علاجاً خاصاً للحصبة.

 

أما الآن فينحصر استخدامه لعلاج الإرهاق والألم والتهابات الجهاز التناسلي خاصةً في مرحلة سن اليأس. علاوةً على ذلك قد لوحظ أنه يزيد من إفراز كل الأغشية المخاطية ولذلك فهو يستخدم في علاج الجفاف المهبلي.

 

إرشادات زراعته: تتم زراعته من البصيلات في منطقة جافة ومشمسة.

 

تحذير: لا ينبغي استخدام النبات وهو طازج إذ أن الزيت الذي يحتويه يهيج الجلد والأغشية المخاطية.

 

زراوند متلو (Black Cohosh)

الاسم اللاتيني: سيميسيفوجا راسيموزا
المنشأ: أمريكا الشمالية
الجزء المستخدم منه: الجذمور
الجرعة:  نصف ملعقة شاي لكل فنجان
          2 مليلتر من شراب خلاصة الأعشاب المركز من 2-3 مرات يومياً

 

العناصر الداخلة في تكوينه: جليكوسيدات مواد مرة و إيزوفلافون وزيت متطاير وأحماض التنيك

 

تأثيره الأولي: وسيط للحصول على الهرمونات

 

تأثيره الثانوي: مضاد للتقلصات
             مضاد للالتهابات
            منشط للدورة الدموية

 

تأثير مكوناته: الجدير بالذكر أنه كان له استخدام تقليدي كعلاج لما يصيب المرأة من أمراض. وذلك حيث يرتبط الإيزوفلافون بمستقبلات هرمون الاستروجين في الجسم ومن ثم فإن له تأثير هذا الهرمون.

 

المواد الكميائية ذاتها تعد مضادات للتقلصات تعمل على إرخاء الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم وإبطاء سرعة ضربات القلب، ومن شأن ذلك كله أن يقلل من حدة الخفقان.

 

أما المواد المرة فتساعد على إزالة السكريات والدهون من تيار الدم مما يزيد من التأثير المنشط للدورة الدموية.

 

وقد أثبتت بعض الأبحاث أن الزراوند المتلوي قد تم استخدامه بنجاح إلى جانب العلاج الدوائي لعلاج مرض سرطان الثدي.

 

كما يبدو أن هذا النبات قادر على التقليل من حدة احمرار البشرة المصحوبة بحرارة ويقلل كذلك من انقسام وتكاثر خلايا الثدي، وذلك ما يطلق عليه أطباء الأعشاب "التأثير المتوازن" إلا أن هذه العملية  لا تزال مبهمة وغير مفهومة.

 

ومن الجائز أن يكون للأعشاب الأخرى التي يمكن من خلالها الحصول على الاستروحين التأثير نفسه على مرض السرطان، ولكن نحن بحاجة لأبحاث تكشف عن كيفية تفاعل هذه الأعشاب مع العقاقير الطبية وذلك قبل أن ننصح باستخدامها في أثناء العلاج الكميائي. ولكن نكون في الجانب الآمن، فنرشح

 

استخدام الأعشاب بعد الانتهاء من العلاج الكميائي. إذ أن عقار مثل التاموكسيفين لا يزال يحقق أفضل النتائج مع مرضى سرطان الثدي.

 

إرشادات زراعته: تفضل زراعته في المناطق التي ليس بها ضوء شمس مباشر، كما تُفضل زراعتع في أرض رطبة.

 

الجدير بالذكر أن هذا العشب له أزهار بيضاء طويلة لولبية الشكل ويبلغ ارتفاعه 4 أقدام، وهو من النباتات المعمرة

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد